الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما فعلته تلك الزوجة محرم شرعاً لسفرها دون إذن زوجها وإقامتها دون علمه، وفي ذلك نشوز عليه، فيجب عليها أن تتوب إلى الله تعالى وتستغفره من ذلك الذنب وتستسمح زوجها، وما ذكر من صلاتها وصيامها يحمد لها لكنه لا يبيح لها فعل المحرم، بل ينبغي أن يكون وازعاً لها عنه، وكذا رؤيتها للنبي صلى الله عليه وسلم إن كانت رأته على حقيقته فإن الشيطان لا يتمثل به فينبغي لمن رآه أن يحافظ على هدية ويسير على نهجة وسنته، ورؤياه قد تقع للمطيع بشارة خير وتقع للعاصي نذارة شر.
والذي نراه وننصح به هو معالجة تلك المشكلة بالتفاهم والتناصح والتعاضي عما يمكن التغاضي عنه من الهفوات والزلات وغمطها في الجوانب المضيئة والحسنات الحميدة، وللفائدة نرجو مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 107536، 71209، 8896، 24475.
والله أعلم.