الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فأما المنصب الذي تسعين إلى تحصيله فنسأل الله أن يرزقكِ إياه إن كان خيراً لكِ في دينكِ ودنياك.
وأما بالنسبة لسؤالك.. فالذي يظهرُ لنا أن الصومَ كان واجباً وأنك نويتِ الصوم من الليل، ولم تغتسلي من حيضكِ أو جنابتك قبل الظهر، فإن كان كذلك فقد أثمتِ إثماً عظيماً إن كنت أخرت صلاة حتى خرج وقتُها، والواجبُ عليكِ التوبة والاستغفار من ذلك، وأما صومكِ فصحيح إذا كنتِ قد طهرتِ من الليل ونويتِ الصيام كذلك من الليل، ففي صحيح مسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنباً من جماع غير احتلام ثم يصوم.
وانظري الفتوى رقم: 10990، والفتوى رقم: 25674.
وأما إن كنتِ لم تطهري إلا بعد طلوع الفجر، أو كنتِ تنوين الصيام من الليل فيجبُ عليكِ قضاء هذا اليوم
والله أعلم.