الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلقد أحسنت حين قطعت علاقتك بتلك الفتاة، فلا شك أن إقامة علاقة بين رجل وامرأة أجنبية، ولو كانت بغرض الزواج، أمر لا يقره الشرع.
أما عن سؤالك، فإن تلك الفتاة لا حق لها عليك في ترك الزواج منها، لاسيما وقد رفضت أمك زواجها، فإن طاعة الأم مقدمة على الزواج من فتاة بعينها.
وأما عن ردعها، فعليك أن تقطع كل صلة بها، وتسد كل طريق لهذه المعاكسات، ولو احتاج ذلك إلى تغيير رقم هاتفك وعنوان بريدك.
وأما عن إخبار زوجتك في المستقبل بتلك العلاقة، فهو خطأ، وإنما الواجب عليك أن تستر على نفسك وعلى تلك الفتاة ولا تخبر أحداً بذلك.
والله أعلم.