الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز للإخوان أن يكشفوا عن زوجة أخيهم ويروا منها ما لا يجوز للأجنبي رؤيته من الأجنبية لأن زوجة الأخ أجنبية على إخوانه، وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحمو -وهو أخو الزوج أو قريبه- سئل عن دخوله على الزوجة، فقال: الحمو الموت. متفق عليه.
وهذا تنفير منه وبيان للخطر العظيم من مخالطته.
وبناء عليه فما كنتم تفعلونه سابقا بعد بلوغكم من الكشف ومخالطة زوجة أخيكم الأكبر خطأ يستوجب التوبة إلى الله منه والكف عنه، ولا ينبغي أن يكون ترك الحرام وتصحيح الخطأ سببا في قطع العلاقة الأسرية، فننصحكم ببيان ذلك للأخ الأكبر ليعدل عن قطيعته ويعود إلى رشده فليس له رفع دعوى قضائية لإثبات المنكر والإلزم به لكن الأمور ينبغي معالجتها بحكمة وموعظة حسنة.
وللمزيد انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 1067، 3819، 70981، 102644.
والله أعلم.