الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد حرم الله سبحانه وتعالى الميسر، فقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ* إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ {المائدة:91}، ويدخل في الميسر ما يسمى باليانصيب سواء كان عائده مادياً أو غير مادي حسب تعبيرك، فمجموعة الأشخاص الذين يعطيهم اليانصيب وإن كانوا غير عائد مادي إلا أنهم وسيلة إليه، والوسيلة تعطى حكم المتوسل إليه، فالكسب الحاصل من ضغطاتهم هو عائد مادي وبالتالي فهو ميسر.
ثم ننبهك إلى أن ما تقوم به من تسويق -وإن كنا لم نقف على تفصيله- شبيه بما يعرف بالتسويق الهرمي، وقد أفتينا بحرمته لما فيه من الغرر والمقامرة.
وراجع في ذلك الفتوى رقم: 60978، والفتوى رقم: 29372، وللمزيد من الفائدة راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 52716، 60978، 71270.
والله أعلم.