عنوان الفتوى: قال في نفسه كيف لو قلت إني أبيع زوجتي

2008-11-20 00:00:00
شيخي الفاضل: كنت بالأمس أتحدث مع صديقي و قد اشترى سيارة جديدة فطلب منه زميل ثالث لنا أن يبيع سيارته الجديدة فقلت له مازحا إن فلانا يبيع ابنته ولا يبيع سيارته ثم أخذت الوساوس تأخذ تفكيري فماذا لو قلت (إن فلانا يبيع زوجته و لا يبيع سيارته... ثم انتقلت إلى فكرة أخرى فقلت و ماذا لو قلت أنا (إني أبيع زوجتي و لا أبيع سيارتي وقلت إن هذا و لا شك طلاق.... ثم انصرف تفكيري قليلا عن ذلك وعدت و إذا بي أتمتم بالجملة السابقة إني أبيع زوجتي و لا أبيع سيارتي).... فهل في هذا طلاق؟ و هل إذا بعت سيارتي يقع الطلاق؟ أفتوني بارك الله فيكم فأنا في حيرة من وقتها؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فليس فيما ذكرته طلاق، وإنما هي وساوس وأوهام يقذفها الشيطان في قلبك، فإن تماديت عليها أفسدتك وزادت. فعليك أن تعرض عنها كلما خطرت لك، واستعذ بالله من الشيطان الرجيم ونزغاته، واحذر الخلوة، واقطع التفكير بالحديث أو القراءة أو الانشغال عنه بأي شيء.

ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 108419، 3086، 78527، 99509. والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت