الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن تلك حاله فالواجب نصحه وتذكيره ليتوب إلى الله عز وجل، ويحافظ على أداء الصلاة وغيرها من أوامر الشرع.
وأما السعي معه في إيجاد زوجه فلا حرج فيه إن رجي منه إعفافه عن الحرام، لكن لا يجوز غش المرأة وخديعتها بستر حاله عنها، لأن التهاون بالصلاة فسق عظيم، بل إن من أهل العلم من يراه كفرا، ولذا يلزم نصحه ووعظه ليكف عن التهاون بالصلاة ويقبل على الله عز وجل ويتوب إليه.
فينصح ويسعى معه في الخير، ويشار عليه بما يكون سببا في صلاحه واستقامته من اختيار الصحبة الصالحة التي تعينه على الطاعة وتبعده عن المعصية.
وللمزيد انظر الفتاوى التالية أرقامها: 1145 ، 5259 ، 46677 ، 50205 .
والله أعلم.