الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأولى ألا تخفي هذه الفتاة أمر مرضك عن والديها، إذ الغالب أنهم سيعلمون بهذا الأمر مستقبلا فلربما ساءهم ذلك وغضبوا من تصرفها وكتمانها مثل هذا الأمر عنهما، ومعلوم أنه ينبغي على الولد أن يبتعد عما يغضب والديه وأن يتجنب ما يسوؤهما وينغص عليهما.
ولكن لو حدث أن أخفت هذه الفتاة الأمر عن والديها فلا حرج في ذلك إن شاء الله ؛ لأن هذا المرض ليس من العيوب المنفرة التي توجب الخيار لأحد الزوجين، بل ولو كان من العيوب المنفرة فإنه يجوز لها أن ترضى به، ولا شيء عليها في ذلك.
وأيضا فلا حرج عليك في موافقتها على ذلك.
وللفائدة تراجع الفتويين: 114181، 111085.
والله أعلم.