الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالأصل أن للزوجين حياة مستقلة، لا يحق لأحد أن يتدخل فيها إلا بنصح أو مشورة بالمعروف، كما أنه لا يجوز إفشاء أسرار البيوت، ولا ينبغي التكلم في خصوصيات الغير بدون مصلحة، قال صلى الله عليه وسلم: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه. رواه الترمذي.
أما عن سؤالك فلا حرج عليك في إخبار أمك بالحمل، ما لم يترتب على ذلك ضرر، ولا يلزمك إخبار زوجك بذلك، لكن لا يجوز الكذب عليه إذا سألك، ويمكنك التعريض.
وننبه السائلة إلى أنه إذا كان في إخبار أم زوجك بالحمل إدخال السرور عليها دون مفسدة، فهو أولى كما أنه ليس من شرط المحافظة على الحمل كتمان خبره، وإنما المحافظة عليه بالأسباب المشروعة والتوكل على الله. نسأل الله أن يرزقك الذرية المباركة التي تقر بها عينك.
والله أعلم.