الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فجزاك الله خيرا على حرصك على هداية هذا الرجل إلى الإسلام ، وينبغي أن تعلمي أنه لا يجوز للمرأة المسلمة أن تكون على علاقة برجل أجنبي عنها فتلك العلاقة في حد ذاتها مما يغضب الله تعالى، فالواجب عليك قطع العلاقة معه. وللمزيد راجعي الفتوى رقم: 30003.
ولا يخفى عليك أنه لا يجوز زواجك منه ما دام كافرا، وأما إذا أسلم فيجوز لك الزواج منه، ولكن عليك باليقظة والتنبه، فإن كثيرا من الفتيات المسلمات قد يقعن في حبائل من يتظاهر بالإسلام لا لشيء إلا لغرض الزواج منها، فإذا تحقق له ما أراد أظهر حقيقة أمره فتقع المشاكل ويكون الفراق أو الفساد وفتنة المرأة عن دينها. وانظري الفتوى رقم 15412.
وأما دعوته إلى الإسلام فالأصل أن يقوم بدعوته الرجل، ولذا فإن أمكنك أن تسلطي عليه بعض من لهم علم من إخوانك المسلمين فهذا أفضل، ولا حرج في دعوتك إياه إلى الإسلام إذا راعيت الضوابط الشرعية في ذلك. وراجعي الفتويين 30911 ، 30695.
ويمكنه أن يستفيد من القسم الإسباني من موقعنا، وإن كان يجيد اللغة الإنجليزية أو الفرنسية فهنالك كثير من المواد التي يمكنه الاستفادة منها.
والله أعلم.