الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن ما ذكرته لا يؤثر على صيامك، فالواجب عليك هو أن تصوم رمضان، إلا إذا غلب على الظن أنك لا تطيق الصيام استناداً إلى تجربة منك، أو قرر الطبيب المسلم الثقة أن الصوم يضرك، فلك عندئذٍ أن تفطر، فإذا شفيت لزمك القضاء.
نسأل الله لنا ولك العافية والشفاء، وبلغنا الله وإياك صيام رمضان وقيامه، وأعاده علينا وعليك وعلى المسلمين بالخير واليمن والبركات.
والله أعلم.