الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما فهمته من كلام الشيخ ابن عثيمين صحيح, فهو يرى أن الحجامة إذا كانت باختيار الشخص وخرج دم كثير فقد حصل الفطر, وإن كان الدم يسيرا فالصوم صحيح، وضابط اليسير يرجع فيه إلى العرف، فما عده الناس في عرفهم يسيرا فهو يسير، وإلا فهو كثير, جاء في الشرح الممتع للشيخ ابن عثيمين: فالمرجع في اليسير والكثير إلى العُرف. انتهى.
وفي الموسوعة الفقهية: والضابط في اليسير والكثير العرف. انتهى.
وجمهور أهل العلم على أن الحجامة لا تفطر، خلافا للإمام أحمد, وقد رجح الشيخ ابن عثيمين مذهب الإمام أحمد، والذي أفتينا به هو مذهب الجمهور، وهو الراجح، كما سبق تفصيله في الفتويين رقم: 7754، ورقم: 11942.
والله أعلم.