الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما فعلت من تفتيش جهاز زوجك بدون علمه لغير مسوغ، غير جائز،، قال تعالى: وَلَا تَجَسَّسُوا. فلا يجوز التجسس إلا في حالات مخصوصة كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم 15454، والفتوى 57410.
أما عن مشاهدة زوجك للأفلام الخليعة والمواقع الجنسية الماجنة، فذلك بلا شك محرم، ودليل على ضعف الدين وفساد الخلق، وقد سبق بيان حكم مشاهدة تلك الأفلام في الفتوى رقم: 3605، وبيان كيفية التخلص من ذلك في الفتوى رقم: 53400.
فالذي نوصيك به هو ترك الاتصال بهؤلاء الفتيات ما دام سيؤدي إلى مفسدة بينك وبين زوجك، وعليك بنصحه بالرفق وتذكيره بخطر مشاهدة تلك الأمور المحرمة، وإطلاعه على كلام أهل العلم الموثوقين في ذلك، وتشجيعه على حضور مجالس العلم، ومصاحبة الصالحين، واستماع الأشرطة النافعة للدعاة المصلحين.
وعليك أن تستعيني بالله وتكثري من الدعاء، مع التنبه إلى عدم التقصير في حق الزوج فإن حقه في الشرع عظيم، كما أن حسن التبعل له مما يعين على قبوله لنصحك، ورده إلى الصواب.
و الله أعلم.