الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أحسنت بارك الله لك في مقاطعة منتجات الدول التي تكيد للإسلام، فهذه المقاطعة واجب كل مسلم أمكنه ذلك، ولم يعد عليه بضرر يعسر تحمله عادة؛ وذلك لأن لهذه المقاطعة تأثيرا معتبرا يلحق الضرر الكبير بالجهة المقاطعة التي تعادي الإسلام والمسلمين.
وعلى ذلك فلا نرى حرجاً في شراء الكاميرا التي تحتاجين إليها إذا كانت هناك حاجة معتبرة شرعا لاستعمالها، ولم تجدي لها بديلا، ولا حرج في شرائها بالطريقة المذكورة إذا تم ذلك بالضوابط الشرعية.
ولمزيد الفائدة يمكنك مراجعة الفتاوى الآتية أرقامها : 3545، 71469، 71682.
والله أعلم.