عنوان الفتوى: تقيم في بيت ورثة مع أم زوجها وتريد سكنا مستقلا

2009-02-15 00:00:00
الرجاء قراءة قصتي... أنا متزوجة ولله الحمد من زوج طيب وحنون، ولي منه بنت، مشكلتي أنني أسكن مع أمه في سكن واحد، وكنت أظن أن هذا السكن ملك لزوجي، فاتضح لي بعد الزواج أنه منزل ورثة يتشارك فيه إخوته وأخواته من أبيه، ولزوجة أبيه حق في البيت أيضا، لأن هذا البيت باسم والد زوجي الذي طلق أم زوجي وتزوج من امرأة أخرى وأنجب منها 4 بنات وولدين،

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كانت أم زوجك قد طلقت من أبيه، وانتهت عدتها قبل موته، فلا حق لها في الإرث منه، وانظري لذلك الفتوى رقم: 55852، والفتوى رقم: 26659.

أما عن مطالبتك زوجك بمسكن مستقل فذلك حق لك بلا شك، وانظري لذلك الفتوى رقم: 77743، والفتوى رقم: 34018.

لكن ينبغي أن يكون ذلك بحكمة ومراعاة لظروف الزوج، ومدى حاجة أمه لإقامته معها. واعلمي أن إعانتك له على بر أمه والإحسان إليها فيه فضل عظيم وأجر كبير، ولا تخشي على مستقبلك ومستقبل أولادك، فإن الله لا يضيع أهل التقوى والصبر، قال تعالى: إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ {يوسف:90}.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت