الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لك أن تقدمي على الزواج من هذا الرجل التارك للصلاة والصيام, لأنهما ركنان من أركان الإسلام ولا يبقى للرجل بعد تركهما حظ من الإسلام ولا نصيب, هذا بالإضافة إلى ما تذكرين من كون هذا الرجل لا يعلم أساسيات دينه.
ولكن إذا تاب وحسنت توبته وظهرت عليه أمارات الإنابة إلى مولاه, فأقام الصلاة، وصام رمضان أو عزم عزما مؤكدا على صيامه وأقبل على شرائع الإسلام تعلما وعملا, فيجوز لك حينئذ الزواج منه، ولا يضرك عدم إسلام أمه، أما قبل ذلك فلا, لأنه حينئذ ليس كفؤا لك، والكفاءة مشروطة في النكاح، وتتحقق بالدين والخلق، على الراجح من أقوال أهل العلم.
وننبهك على أنه لا يجوز التهاون في العلاقة بين الرجل والمرأة قبل الزواج بدعوى الحب والعزم علي الزواج ، فكل ذلك حرام لأنه ذريعة قوية للفساد والوقوع في الفواحش والمحرمات، وتراجع الفتوى رقم: 110699.
والله أعلم.