الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه لا حرج على الإنسان إذا تملك شيئا ما بهدية أن يهديه لمن شاء، إذا تم الملك بالحيازة للهدية، فإذا علمت أن من أهديت له المصحف سيقرأ فيه، وكنت أنت ممن يشتغل بتلاوة القرآن وحفظه فلا حرج فيما عملت.
وقد تحقق- إن شاء الله- ما يرغبه المهدي من التلاوة والقراءة في مصحفه.
وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 22303، 75817، 19549.
والله أعلم.