الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد ذكرنا في الفتوى المذكورة أن هذه شركة ملك اختيارية، والمراد بقولنا: إذا كانت مقصورة على مجرد امتلاك السيارة، أن الشريكين لم يتفقا على أن يعمل أحدهما أو كلاهما على السيارة ويقتسما الربح بما يتفقان عليه، إذ تصبح هذه الشركة في هذه الحالة شركة عقد.
أما كون الشركاء يبيعون السيارة بعد امتلاكها، فهذا لا يخرج الشركة عن كونها شركة ملك، وقد ذكرنا ضوابط تصرف الشريكين في ملكهما في الفتوى المشار إليها، ولا حرج في أن يأخذ من يقوم ببيع السيارة أجراً معلوماً إذا كان بيع السيارة يحتاج إلى عمل وجهد.
والله أعلم.