الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الخاطب أجنبي عمن خطبها حتى يعقد عليها، فلا يجوز له الخلوة بها، ولا الخروج معها، ولا لمسها، ولا التكلم معها بعبارات الحب والغزل، بل ولا بغير ذلك مما لا تدعو إليه ضرورة ولا حاجة، وقد سبق بيان ذلك في الجواب رقم: 20410.
وعليه فما تسأل عنه من مراسلة خطيبتك بالرسائل التي تحتوي على النصائح والمواعظ من آيات القرآن العظيم وسنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أو محادثتها بالهاتف في هذه الأمور يمنع لما فيه من فتح الذرائع إلى ما وراء ذلك من الحديث فيما لا يشرع ولا يجوز، وقد تقرر في الشريعة أن الذرائع إلى المحرم يجب سدها، وراجع في ذلك فتوانا رقم: 34193.
والله أعلم.