الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي ننصحك به هو أن تستعين بالله جل وعلا، وتنسى أو تتناسي ما كان بينك وبين زوجتك الأولى، ومما يعينك على نسيانها أن تجتنب الأماكن التي يغلب على ظنك تواجدها بها، ثم ادع الله جل وعلا أن يجبر مصابك وأن يعوضك خيراً منها.. واعلم أن ما أصابك إنما هو بقضاء الله وقدره، وقضاؤه سبحانه خير لعبده المؤمن، وإن بدا في ظاهر الأمر بخلاف ذلك، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 116408، والفتوى رقم: 114474، والفتوى رقم: 111666.
أما بخصوص الشق الثاني فإن المرأة في الآخرة تكون مع زوجها إذا دخلا الجنة، فإن تزوجت بأكثر من رجل، فقد حصل خلاف بين أهل العلم هل تكون لآخرهم زواجاً بها أم تكون لأحسنهم خلقاً، وقد بينا هذا في الفتوى رقم: 2207.
والله أعلم.