الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهنيئا لك بما أعطاك الله من الالتزام، وننصحك بعدم قبول الهدية، فإنها إن كانت أعطيت لوالدك مقابل أعمال الدجل التي يعملها فيحرم عليك قبولها، وإن كانت لغير ذلك فهي مكروهة.
ولكن رفضك قبولها وتورعك عنها أبعد لك عن الشبهة، وربما يلفت الأمر نظر والدك فيراجع نفسه، ويتحاور معك في الأمر فتبدي ما تستطيع من النصائح، والتنبيه على خطر ما يعمله، ومسألة التعامل مع صاحب الكسب الحرام فيها تفصيل كثير، ولكن تحرم هديته إن علم أنه اكتسبها بطريق غير مشروع.
وراجع الفتاوى التالية أرقامها للاطلاع على البسط في الموضوع: 67377، 109622، 97757، 97167، 95681، 6880، 7707.
والله أعلم.