الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا ننصحك- أيتها السائلة – بملازمة الصبر وعدم التسرع في طلب الطلاق، وعليك أن تبذلي ما تستطيعين من جهد في استصلاح زوجك وتعريفه بحرمة ما يفعله من ترك الصلاة وتعاطي المسكرات والاعتداء عليك دون وجه حق وإفشاء ما يكون بينكما في الفراش ومنعك من زيارة أهلك ومحاولة أكل أموالك دون رضا منك, وقد فصلنا القول في بيان حرمة هذه الأفعال وقبحها في الفتاوى التالية أرقامها: 11530, 22448, 27761, 110919
فإن لم يستجب لك زوجك في هذا وأصر على ما هو عليه فلا حرج عليك في طلب الطلاق منه, بل يجب عليك مفارقته إذا أصر على ترك الصلاة لأن تارك الصلاة بالكلية كافر على الراجح من أقوال أهل العلم ولا يجوز لزوجته البقاء في عصمته كما بيناه في الفتوى رقم: 5629.
فإن رفض التطليق فيمكنك أن ترفعي أمرك للقضاء ليجبره على ذلك أو يطلقك منه .
والله أعلم.