الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا يجوز لك فعل ما ذكرت، ويجب عليك التوبة والإنابة والاستغفار، واستشعر رقابة الله عليك واطلاعه على أفعالك، ولا تقدم على أمر فيه سخط ربك، وهذا الفعل الشنيع لا ترضاه لأمك ولا لأختك فكيف ترضاه لبنات المسلمين؟! واعلم أن ما تقوم به ليس هو من فعل أهل الرجولة والشهامة والخلق الرفيع، بل هو من فعل أهل الضلال والزيغ.
وعليك أن تقطع كل صلة بهذه الفتاة وغيرها، وائت البيت من بابه، وتوجه إلى ولي من تريد زواجها لطلبها زوجة وفق أدب الإسلام، ولا يخفى عليك أنه ينبغي أن تكون المرأة ذات دين وخلق، وانظر الفتوى رقم 10522ورقم 4220
والله أعلم.