عنوان الفتوى: يجبرها زوجها على زيارة أخته والسفر معها

2009-06-24 00:00:00
زوجي يجبرني على زيارة أخته أسبوعياً في يوم محدد من الأسبوع, ويطالبني برفض أي دعوة أو زيارة واجب لو كانت في نفس هذا اليوم حتى ولو كنت مدعوة من قبل إحدى أخواتي, فهو يطالبني بتقديم زيارة أخته على أهلي. فما الحكم الشرعي في ذلك؟ وهل له أيضاً أن يلزمني بالسفر مع أخته علماً بأنه كثيراً ما يحصل سوء تفاهم بيني وبينها مما يؤدي لحدوث المشاكل بيني وبينه؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فليس من حقّ زوجك أن يجبرك على زيارة أخته كل أسبوع، وإذا كنت تتضررين بزيارتها فلا يجب عليك طاعته في ذلك، فإنّ الطاعة في المعروف، وانظري الفتوى رقم: 97514.

وأمّا إلزامه لك بالسفر مع أخته، فإن كان سفرك معها وحدها فهو غير جائز، لأنّ المرأة يحرم عليها السفر بدون محرم، وانظري الفتوى رقم: 6219.

وأمّا إذا كان زوجك يسافر معك ويصطحب أخته في هذا السفر فالواجب عليك طاعته ما لم يكن عليك ضرر في السفر.

وينبغي للزوجين أن يحرصا على المعاشرة بالمعروف ومراعاة كل منهما لظروف الآخر، ولا بدّ من الصبر والتغاضي عن بعض الأمور حتى تتحقّق المودة بينهما.

واعلمي أنّ من محاسن أخلاق الزوجة وطيب عشرتها لزوجها، إحسانها إلى أهله وتجاوزها عن زلّاتهم، وإعانته على بر والديه وصلة رحمه، و ذلك من حسن الخلق الذي يثقّل الموازين يوم القيامة، كما أنه مما يزيد من محبة الزوج واحترامه لزوجته.

وللفائدة راجعي الفتوى رقم: 60257.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت