الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهذه الكلمة الكفرية من قالها معتقدا معناها يكون بذلك مرتدا، لأنه سب صريح لله تعالى الذي قدر هذه المقادير. وأما من قالها وهو جاهل وذاهل عن معناها، ولم يكن يدري أنه بذلك يتطاول على الله تعالى، فإنه وإن أساء إلا أنه لا يكفر بذلك، وعليه أن يتوب على أية حال. وراجع الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 26137، 9880، 108817.
وأما عن السؤال الثاني، فمن أراد الدخول في الإسلام فلا بد أن ينطق بالشهادتين، سواء بلفظ: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله. أو بلفظ: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. وراجع الفتوى رقم: 97629 . وما أحيل عليه فيها.
والله أعلم.