الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا تم العقد الشرعي على المرأة مستوفيا شروطه وأركانه من الإيجاب والقبول، والولي، والشهود. فقد صارت المرأة حلا لزوجها وهو حل لها , حتى ولو لم يحصل الإشهار لأن إشهار العقد مندوب على ما بيناه في الفتوى رقم: 63277 .
وعليه فلا حرج على الرجل في محادثة زوجته بعد العقد سواء كان مشافهة أو عبر الهاتف بل ولا حرج عليه فيما فوق المحادثة من أمور الاستمتاع، ولكن ينبغي تأخير الجماع إلى وقت الزفاف مراعاة للأعراف والعادات. وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 13450.
أما قبل إتمام العقد الشرعي – فترة الخطوبة – فالمرأة في هذه الفترة أجنبية عن خاطبها, ولا يجوز له منها إلا أن ينظر إلى وجهها وكفيها وتنظر إليه حتى إذا تمت الخطبة وركن كل واحد منهما لصاحبه رجع الأمر إلى ما كان عليه من الحظر فلا يحادثها إلا لحاجة حتى يتم العقد.
والله أعلم.