عنوان الفتوى: حول توجيه أسئلة إلى المخطوبة

2009-09-07 00:00:00
أنا خطبت فتاة وأريد رؤيتها، ولكنني محتار، فماذا أقول لها عندما أراها؟ وما هي الأسئلة التي أوجهها لها؟ ولا أعرف كيف أتصرف؟. وأرجو إفادتي.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالذي أرشد إليه الشرع هو نظر الخاطب إلى مخطوبته حتى يحصل القبول، أمّا توجيه أسئلة إلى المخطوبة فلم يرد فيه شيء من الشرع، وإنّما يرجع الأمر في ذلك إلى ما يريد الخاطب معرفته عن المخطوبة من دينها وخلقها، على أن يتقيّد ذلك بقيود الكلام المباح مع الأجنبية، مع التنبيه على أنّ السبيل الأقوم لمعرفة الخاطب لمخطوبته يكون عن طريق سؤال الثقات من أقاربها وجيرانها وصديقاتها، وراجع الفتوى رقم : 106927.

كما أنّه تندب الاستخارة لمن يريد الإقدم على الزواج أو غيره من الأمور المباحة، كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم :  4823.

وللفائدة راجع الفتوى رقم : 8757 .

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت