الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فابتداء ننبهك على بعض الأخطاء التي وقعت فيها، والتي تستوجب منك التوبة إلى الله جل وعلا. فمن ذلك: أنك أقمت علاقة لك مع قريبك هذا. وهذه العلاقات محرمة في ذاتها، والعجب أنك تقولين إنكما لم تتعديا حدود الله، وقد غفلت أن مجرد هذه العلاقات تعدٍ واضح لحدود الله سبحانه وانتهاك لحرماته. وقد بينا ذلك في الفتويين رقم: 116825، 109089 .
ومن ذلك: ما تذكرينه من علاقتك أيضا بخطيبك الذي ما يزال بالنسبة لك رجل أجنبي حتي يعقد عليك، فهذا كله يحرمه الشرع.
فالواجب عليك هو قطع العلاقة بينك وبين قريبك هذا تماما، والتوبة إلى الله مما كان منك فيما سبق، وكذا الحال في الخطيب.
أما بخصوص من تقدِّمين منهما في الزواج، فقدمي من تحبين إذا كان صاحب خلق ودين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم ير للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجة وغيره، وصححه الألباني.
وعلى كل حال نوصيك بأن لا تقدمي على شيء من أمورك إلا بعد استخارة الله جل وعلا، واستشارة أهل الخير والصلاح والرأي من أهلك.
والله أعلم.