الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقبل الجواب عما سألت عنه نريد أولاً أن نلفت الانتباه إلى أن ما صدر منك مع زوجتك لا يعتبر طلاقاً، وأنه أيضاً ليس هو الطريقة المثلى لحل المشاكل، وعلى أية حال فليس من حق زوجتك أن تمتنع من الرجوع إلى بيتك ما دمت قد طلبت ذلك منها، بل ولا يجوز لها أن تماطل في ذلك أو تؤجله، لأن طاعة زوجها في مثل هذا واجبة متحتمة ومخالفته نوع من النشوز المحرم.
ولكنا ننصحك أيضاً بأن تراعي ظروفها ونفسيتها، فإن كانت بحاجة إلى التغيير والبقاء عند أهلها بعض الوقت فالأولى أن تمكنها من ذلك إلى أن تستقر أمورها وتهدأ نفسها، فهذا سيكون له -إن شاء الله تعالى- أثر طيب على العلاقة بينكما. وراجع في ذلك الفتويين: 67057، 43646.
والله أعلم.