الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد اختلف أهل العلم فيما إذا كان يجب على المرأة خدمة زوجها، والذي نرى رجحانه هو أنه يجب عليها خدمة زوجها فيما جرى به العرف أن تخدم زوجها فيه، وهي الخدمة الباطنة خدمة البيت، ويكون على الزوج الخدمة الظاهرة وهي الخدمة خارج البيت كجلب الطعام والاحتياجات التي تقتضي الخروج من البيت. وقد قضى النبي صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك بين علي وفاطمة رضي الله عنهما كما سبق أن بينا بالفتويين: 13158، 119096.
ويجب على الزوج أن ينفق على زوجته بالمعروف. وينبغي أن يسود التفاهم بين الزوجين في مثل هذا الأمور، بدلا من تعنت كل منهما تجاه الآخر، إذ السعادة الزوجية يمكن أن تتحقق بمثل ذلك التفاهم، وأما الشجار والخصومة فلا يكون منها إلا العواقب السيئة في الغالب. وقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم إعانة أهله في خدمة البيت، وراجع في هذا فتوانا رقم: 35325.
والله أعلم