الصفحة 1 من 38

جزء فيه أحاديثُ أبي بَحْرٍ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ كَوْثَرٍ البَرْبَهَارِيِّ

انْتِقَاءُ أَبِي الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَلَيْهِ تَحْقِيقُ وتَخْرِيجُ دكتور/ عَلِيُّ بنُ يَحْيَى بنِ عَلِيٍّ الحَدَّادِيُّ الأستاذُ المشاركُ بقسمِ السنةِ وعلومِها كليةُ أصولِ الدينِ والدعوةِ جامعةُ الإمامِ محمدِ بنِ سعودٍ الإسلاميةِ

المقدمة: إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا، من يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له ومن يضللْ فلا هاديَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له وأشهدُ أن محمداً عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً أما بعد: فإنَّ من مناهجِ أهلِ العلمِ في تدوينِ الحديثِ تصنيفَه على الأجزاء، وقد بدأ هذا النوعُ في وقتٍ مبكرٍ من تاريخِ تدوينِ السنةِ، واستمرَّ التصنيفُ فيه والعنايةُ به حتى بلغتْ من الكثرةِ شيئاً عظيماً كما يتبينُ من خلالِ النظرِ في كتبِ الفهارسِ الحديثيةِ⁽١⁾. ومن الأجزاء التي عُنِيَ كثيرٌ من أهلِ العلمِ بسماعِها وإسماعِها والنقلِ عنها ما انتقاه الحافظُ عليُّ بنُ عمرَ الدارقطنيُّ (ت:٣٨٥هـ) من جيدِ حديثِ أبي بحرٍ محمدِ بنِ الحسنِ بنِ كوثرٍ البربهاريِّ (ت: ٣٦٢هـ) عن ٩٦ سنةً، ورُوِيَتْ عنه بعلوٍّ. وحيثُ لم أقفْ على من أخرجَ هذا الجزءَ محققاً فقد استعنتُ باللهِ وقمتُ بخدمتِه نسخاً وتحقيقاً ودراسةً لأحاديثِه وآثارِه، والحكمِ عليها وفقَ قواعدِ علمِ الحديثِ. منهجُ العملِ في تحقيقِ وتخريجِ الجزءِ: ١. نسختُ المخطوطَ مستعيناً بأهلِ الخبرةِ. ٢. رقمتُ أحاديثَه وخرجتُها من مظانِّها، ودرستُها وفقَ المنهجِ التالي:

--------------------

١ - انظر على سبيل المثال: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون (ص:٥٨٣/١-٥٩٠) ، الرسالة المستطرفة (ص:٨٦-١٠٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت