الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد كان الواجب عليك أن تجتهد في البحث عن مكان تغتسل فيه من الجنابة، فإذا تعذر ذلك بكل وجه ولم تجد سبيلا لفعل ما وجب عليك من الاغتسال، فإنك تغسل ما استطعت غسله من أعضاء بدنك وتتيمم للباقي، لقوله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ {التغابن:16}. وقوله تعالى: لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا {البقرة:286}.
وعند الشافعية أنك تعيد الصلاة بعد اغتسالك، لكون هذا العذر من الأعذار النادرة، فانظر الفتوى رقم: 70014.
والله أعلم.