الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب عليك ـ أيتها السائلة ـ أن تتوبي إلى الله جل وعلا مما كان بينك وبين هذا الشاب من انتهاك لحرمات الله وتعد لحدوده، وأن تقطعي كل علاقة لك به وبغيره من الرجال الأجانب، وقد سبق أن بينا في الفتوى رقم: 1677، أن من زنا بامرأة وأراد أن يتزوجها فالراجح أنه لا يجوز له ذلك حتى يتوبا إلى الله تعالى وتضع المرأة حملها ـ إن كانت قد حملت ـ أو يتم استبراؤها إذا لم تحمل، ويكفي فيه حيضة واحدة على الراجح من أقوال أهل العلم، فإن جاء هذا الشاب إليك وأراد خطبتك فلا تتعاملي معه واطلبي منه أن يذهب إلى وليك ليخطبك منه، فإن رفض إلا التعامل معك أو أحسست منه التلاعب والعبث فانصرفي عنه ، وادعي الله سبحانه أن يرزقك بدلاً منه بزوج صالح يعينك على طاعة الله، وراجعي شروط التوبة الصالحة في الفتويين رقم: 6796، ورقم: 5450.
والله أعلم.