عنوان الفتوى: حكم الأيمان التي تقع بدون قصد

2010-03-16 00:00:00
عندما يكون اليمين بدون قصد أو يكون التعود عليه سراً بغير قصد؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الأيمان التي تجري على اللسان بدون قصد لا يترتب عليها شيء، ولا إثم فيها ولا كفارة سرا كانت أو جهرا لقول الله تعالى: لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ. {المائدة: 89}.  وفي الآية الأخرى: لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ. {البقرة: 225}.

وننبه السائل الكريم إلى أن المسلم لا ينبغي له أن يعود نفسه على كثرة الحلف بل عليه أن يحفظ لسانه عن كثرة الأيمان.. فقد قال الله تعالى: وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ .{البقرة: 224}.  وقال تعالى: وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ. {المائدة: 89}.

وللمزيد انظر الفتوى: 1638.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت