الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان قد حصل الاتفاق بينكم وبين أخيكم الأكبر على بيع حصتكم في الشركة له بثمن معلوم فقد صار الثمن دينا في ذمته، ويجب عليه المبادرة بدفعه إليكم ويحرم عليه المماطلة مع القدرة، ومع مماطلته ليس لكم في ذمته سوى ما اتفقتم عليه معه من ثمن، والمعتبر هو ما تم تحديده يوم خروجكم من الشركة وليس الآن.
والله أعلم.