الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كنت قد عقدت على هذه الفتاة عقداً صحيحاً كما هو الظاهر، فقد أصبحت زوجة لك يحلّ لك منها ما يحل للزوج من زوجته ، فلا إثم عليها في تعاملها معك كزوج ولا سيما في الكلام العاطفي ونحوه، لكن إذا كان العرف قد جرى بأنه لا يسمح للعاقد بمعاشرة من عقد عليها حتى تزف إليه ، فينبغي احترام هذا العرف ، وانظر الفتوى رقم :2940.
كما أنّ من حقها أن تمتنع من تسليم نفسها لك حتى تؤدي إليها مهرها العاجل، كما بينّاه في الفتوى رقم : 63572
والذي ننصحك به أن تسعى لتعجيل الزفاف، وإلى أن تتمكن من ذلك فالأولى بك أن تصبر وتستعين بالله ، كما ننصح زوجتك بعدم منعك مما هو جائز لك ولها بما لا يترتب عليه مفسدة أو يوقعها في حرج مع أهلها، وللفائدة راجع الفتوى رقم : 128467.
والله أعلم.