الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج عليك في قبول إبراء صاحبك لك من الدين الذي له عليك ما دام العمل بينكما قد انتهى، ولا يخشى تأثيره عليك لاستمالتك وتغاضيك عن عمله ونحوه، وقد تم العمل وفق الشروط والضوابط المحددة، لكن يلزمك الحذر من هذا مستقبلاً؛ لأن مثل هذا التصرف يجعل للمتعهد أو المقاول منة قد يؤثر بها عليك فتتغاضى عن أخطائه أو تعطيه ما ليس له.
وإذا كان القرض كذلك فهو رشوة محرمة، وإذا لم يؤثر ذلك القرض أو الهدية على عمل الموظف فإنه لا يستحقها إلا بإذن جهة عمله، كما تقدم في الفتوى رقم: 120533، والفتوى رقم: 110844.
والله أعلم.