عنوان الفتوى: أخذ قرضا من صاحب عمل ولما أراد رده أهداه له

2010-03-21 00:00:00
أنا مهندس في إحدى الشركات، وأكلف بالإشراف على بعض المشاريع، ويقوم بتنفيذ المشاريع متعهدون من القطاع الخاص، وقمت بأخذ مبلغ من المتعهد دين لمدة عام، وبعد عام انتهى المشروع وحاولت إعادة المبلغ للمتعهد لم يقبل استرجاع المبلغ وقال إنه هدية، علما أنه خلال المشروع لم يتم أي تلاعب، وكان التنفيذ وفق الشروط الفنية المطلوبة، وقمت بوضع المبلغ في ظرف منذ الفترة التي استحقت دفع المبلغ وحتى الآن ولا يقبل استرجاع المبلغ. ماذا أفعل بالمال؟ وهل يحق لي الاستفادة من المال؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج عليك في قبول إبراء صاحبك لك من الدين الذي له عليك ما دام العمل بينكما قد انتهى، ولا يخشى تأثيره عليك لاستمالتك وتغاضيك عن عمله ونحوه، وقد تم العمل وفق الشروط والضوابط المحددة، لكن يلزمك الحذر من هذا مستقبلاً؛ لأن مثل هذا التصرف يجعل للمتعهد أو المقاول منة قد يؤثر بها عليك فتتغاضى عن أخطائه أو تعطيه ما ليس له.

وإذا كان القرض كذلك فهو رشوة محرمة، وإذا لم يؤثر ذلك القرض أو الهدية على عمل الموظف فإنه لا يستحقها إلا بإذن جهة عمله، كما تقدم في الفتوى رقم: 120533، والفتوى رقم: 110844.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت