الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان صاحبك هو من يملك شبكة الإنترنت المذكورة، وقد اشتركت فيها بعلمه ورضاه وأذن لك في الانتفاع بها دون دفع رسوم اشتراك فلا حرج عليك ولو كان يأخذه من الباقين سواك.
وأما إن كانت مملوكة له ولغيره وإنما دوره فيها هو توزيعها على المجموعة فليس له أن يمنحك هذه الخدمة بالمجان إلا بإذن بقية الشركاء.
والله أعلم.