الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فتخصيص أحد الأولاد بعطية إنما يحرم إذا كان بغير مسوغ، أما لو وجد مسوغ شرعي فلا بأس بهذا التخصيص، وما ذُكر في السؤال من انفراد أحد الإخوة بالسعي في قضية الأرض الموروثة وتحمل تكاليف ذلك سنين، يعتبر مسوغا مقبولا لتخصيصه بها، لاسيما وقد تم ذلك بإذنٍ وموافقةٍ مسبقة من بقية إخوته. ويمكن للتفصيل في هذه المسألة مراجعة الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 6242، 123771، 124893.
والله أعلم.