الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لك أن تعينهم أو ترضى بما يقدمون عليه من أمور منكرة، وعليك أن تسعى في نصحهم وبيان الحق لهم، ولا إثم عليك فيما ارتكبوه دون رضاك، لقوله تعالى: وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {الأنعام:164}، ولقوله: لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا {البقرة:286}.
ولك أن تنتفع بمالك وما يصلك من ربحه، لكن إذا أصر شركاؤك على بذل الرشا وارتكاب ما لا يجوز لتنمية المال، وعلمت أن هذا لازم لعملهم فعليك أن تدعهم وتنجو بنفسك ومالك ليسلم لك دينك، فلا ترضى بمنكر أو تقر عليه ويسلم لك مالك من الحرام وشبهه.
وللمزيد انظر الفتاوى التالية أرقامها: 126045، 121822، 1713، 7824.
والله أعلم.