الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فخروج الريح عمدا أو سهوا أثناء الغسل أو بعده ليس مبطلا للغسل ولا موجبا لإعادته عند أحد من أهل العلم، وإنما يبطل خروج الريح الوضوء فقط لحديث أبي هريرة الثابت في الصحيح: لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ. قالوا: وما الحدث يا أبا هريرة قال: فساء أو ضراط.
فمن خرج منه الريح في أثناء غسله عمدا أو غير عمد فإن غسله صحيح، ولكن عليه أن يعيد الوضوء بعد فراغه من الغسل.
والله أعلم.