الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كانت المرأة تقرأ لتتعلم ما يجب عليها تعلمه من أمور دينها، فلا حق لزوجها في منعها من قراءته، وكذلك إذا كانت تقرأ ما يزيد على الواجب عليها من العلم، وكان ذلك لا يشغلها عن واجباتها نحو زوجها وبيتها، فلا حق له أيضاً في منعها منه، بل ينبغي للزوج أن يعين زوجته على تعلم العلم النافع، فإن ذلك مما يعود عليها وعلى الأسرة بالخير.
وأما إذا كانت القراءة في أوقات تشغلها عن واجباتها نحو زوجها وبيتها فله أن يمنعها حينئذ؛ لأن حق الزوج مقدم على النوافل والمستحبات، وانظري حدود طاعة الزوجة لزوجها في الفتوى رقم: 115078.
والله أعلم.