الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا شك أن شتم الزوجة لزوجها ودعاءها عليه وعلى أهله، خطأ كبير وجهل بحق الزوج وحدود الشرع في التعامل معه ، كما أنه سوء خلق، وقد ورد في الشرع وعيد لمن تؤذي زوجها ، فعن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا. رواه الترمذي وصحّحه الألباني.
و إذا كنت قد سلكت مع زوجتك وسائل الإصلاح المشروعة من الوعظ والهجر والضرب غير المبرح، و لم تنفع كلّ هذه الوسائل معها فلك أن تطلقّها بدون مقابل، ولك أن تمسكها حتى تختلع منك بما تتفقان عليه من مال، ولك أن تتغاضى عن سوء خلقها وتمسكها على ما هي عليه، وللفائدة انظر الفتوى رقم: 69622.
والله أعلم.