الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كانت هذه القضية قد رفعت إلى القاضي الشرعي وحكم فيها بوقوع الطلاق ثلاثا وبينونتك من زوجك بينونة كبرى، فلا كلام لنا في هذه القضية، وإتيان زوجك لك بعد هذا الطلاق منكر عظيم، وتمكينك له من نفسك ـ أيضا ـ منكر عظيم يجب عليكما التوبة منه، فإنك قد أصبحت أجنبية عنه، واعلمي أن الغضب لا يمنع وقوع الطلاق إلا إذا كان صاحبه لا يعي ما يقول، كما بينا بالفتوى رقم: 35727، ثم إن زوجك قد أقر بالطلاق أمام القاضي الآخر.
وننبه إلى أن طلاق الحامل واقع باتفاق الفقهاء، ويمكنك في هذا مطالعة الفتوى رقم: 10464.
وننبه ـ أيضا ـ إلى أنه لا يجوز للوالدين أو أحدهما السعي في الإفساد بين ابنهما وزوجته.
والله أعلم.