عنوان الفتوى: هل يلزم الولد طاعة أمه في الزواج بمن ترغبها

2010-08-12 00:00:00
لو تكرمتم ساعدوني: فأنا فتاة أبلغ من العمر: 24 سنة لم أتزوج بعد وأصبح يراودني حلم الارتباط، تعرفت على شاب منذ فترة وبين لي نيته في الزواج، وأصبحت أقابله من وراء أهلي، لأن أمي توفاها الله ولا أستطيع أن أخبر أبي بالموضوع، وكان ذلك يزعجني كثيرا، وفي كل مرة أقرر أن لا أراه مجددا إلا وعدت لمقابلته وعندما استعجلته في مقابلة أبي أخبرني أن أمه رفضت، لأنها تريد منه الزواج من ابنة خاله وأنها لن ترضى عنه إن لم يستجب لطلبها، فأردت الانسحاب من حياته، ولكنه لم يتركني وشأني وأصبح يلاحقني ويتوسل إلي أن أصبر عليه عله يجد حلا لمشكلة أمه، وأتساءل هل يحق لأمه أن تقرر في مكانه ممن يتزوج؟ ولو خالفها فهل عليه ذنب في ذلك؟ إني خائفة من الله كثيرا أن لا يسامحني ونادمة على أني كذبت على أبي ولم أرح أمي في قبرها، فما هي كفارة ذلك؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يخفى أنّ التعارف بين الشباب والفتيات أمر غير جائز ـ ولو كان بغرض الزواج ـ لما يجر من الفتن وما يترتب عليه من المفاسد، وانظري الفتوى رقم: 37015.

فالواجب عليك قطع علاقتك بذلك الشاب والتوبة مما فرطت فيه، وذلك بالإقلاع عن هذا الذنب والندم على فعله والعزم على عدم العود له.

أما عن هذا الشاب ورغبة أمه في تزويجه من ابنة خاله: فلا تلزمه طاعة أمه في الزواج منها، وانظري الفتوى رقم: 18694.

لكن إذا كانت هذه البنت صالحة فالأولى له أن يتزوج بها ويطيع أمه، فإن خالف أمه وتقدم إليك، فلا إثم عليك ـ إن شاء الله ـ في الزواج منه، لكننا نوصيك بقطع العلاقة بهذا الشاب ونحذرك من استدراج الشيطان لك وله بالاستمرار في هذه العلاقة بأي حجة كانت، وللفائدة راجعي الفتوى رقم: 101710.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت