الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهذا النص لا يحتاج إلى بيان معناه بقدر ما يحتاج إلى بيان وهنه وضعفه، وهو معتمد على التلفيق بين بعض المرويات في كتاب (الفتن) لنعيم بن حماد المروزي، وكلها ضعيفة لا تثبت. ومثل هذه الأمور التي كثر فيها الكلام والتحليلات بما يشبه الأساطير وحكايات العجائز، لا يصح أن يعتمد فيها إلا الصحيح الثابت من مرويات السنة المباركة، ثم لا يصح بعد ثبوتها أن تفسر بالواقع والأشخاص دون بينة وبرهان.
والذي ننصح به السائل الكريم وعموم الباحثين في مثل هذه الأمور أن يراجعوا كتاب الشيخ الفاضل/ محمد بن إسماعيل المقدم: (المهدي وفقه أشراط الساعة) خاصة فصل: (ظاهرة العبث بأشراط الساعة). وفصل: (ضوابط التعامل مع الفتن وأشراط الساعة).
وقد سبق لنا بيان عقيدة أهل السنة في المهدي، وأدلة خروجه وصفته وخلاصة ما ورد في كتب السنة عنه، وذلك في الفتويين: 6573 ، 64661.
والله أعلم.