عنوان الفتوى: الترهيب من إغراء الفتيات وإغوائهن

2010-08-26 00:00:00
كنت في سنوات المراهقة مولعاً بما يسمى بالشات والدردشة والماسنجر، وقد تعرفت على فتاة وقامت بنزع ثيابها أمامي على الكاميرا عبر جهاز حاسوبها وقد رأيت كل شيء في جسدها عن طريق الكاميرامع أن الفتاة مسلمة ولكن بضعف إيمانها وتحفيزي لها قامت بما قامت به. فهل هذا يندرج تحت أي من المعاصي وهل هو من الكبائر وكيف أبرىء ذمتي أمام الله وأكفر عما فعلت؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

   فلا شك في أن هذا الفعل معصية، ولا يبعد أن يكون كبيرة لوجود عنصر الإصرار والمداومة على العلاقة الآثمة مع الفتاة والإصرار على إغرائها وغوايتها. وعلى فرض أنه لم يكن من الكبائر فهو  فعل قبيح، كما أنه لا ينبغي للمسلم أن ينظر إلى صغر الذنب ولكن عليه أن ينظر إلى عظمة من عصى؛ كما قال ابن عباس رضي الله عنهما.

 ولا ينبغي للمسلم أيضا أن يحتقر الذنوب فإن هذا طريق إلى المهلكة. فالواجب عليك التوبة فإنها من أعظم مكفرات الذنوب، ويجب عليك اجتناب العود لمثل ذلك الفعل في المستقبل، فهذه هي كفارة ذنبك.

   واعلم أن من أعظم السبل إلى الفساد تساهل الشباب في محادثة الفتيات ولا سيما من خلال الإنترنت، ولذلك يجب على المسلم أن يحذر ذلك أشد الحذر، وانظر الفتوى رقم: 118374.

والله اعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت