الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يتقبل عمرتكما وأن يوفقكما لكل خير، ولا بأس بحمل الرضيع أثناء عمرتك أنت وزوجتك كما بينا في الفتوى رقم: 103058.
ويجوز لكما الجلوس والاستراحة أثناء الطواف أو السعي إذا أرادت زوجتك إرضاع الولد أو لسبب آخر ثم تكملان طوافكما، لأن الاستراحة أثناء الطواف والسعي مباحة، ففي المصنف لابن أبي شيبة: عن جميل بن زيد قال: رأيت ابن عمر طاف بالبيت ثلاثة أطواف ثم قعد يستريح، وغلام له يروح علينا ثم قام فينا على طوافه. وعن عطاء قال: لا بأس أن يستريح الرجل بين الصفا والمروة.
وعن أبي العالية الواسطي قال: رأيت الحسن يستريح بينهما، فذكرت لمجاهد فكرهه.
انتهى.
وفي كتاب الام للإمام الشافعي: قال الشافعي ـ رحمه الله: لا بأس بالاستراحة في الطواف، أخبرنا سعيد بن ابن جريج عن عطاء أنه كان لا يرى بأساً بالاستراحة في الطواف وذكر الاستراحة جالساً.
انتهى.
وراجع للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 79840.
والله أعلم.