الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا مانع شرعا من تسمية الولد بتيم ـ فقط ـ مجردة من الإضافة إلى شيء.
وأما إذا أضيفت إلى علي، أو غيره من المخلوقات: فلا تجوز التسمية بها حينئذ، لأن معنى تيم: عبد، والتعبيد لغير الله تعالى لا يجوز، فلا تجوز التسمية بعبد علي، أو بعد النبي، أو الرسول، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 19460.
ولكنها إذا أضيفت لله تعالى أصبحت من خير الأسماء وأفضلها، لما رواه مسلم في الصحيح مرفوعا: أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن.
قال ابن منظور في اللسان: ومعنى تيم الله: عبد الله.
فالممنوع ـ إذاً ـ إنما هو إضافة تيم إلى علي، ليكون المركب اسما للولد، أما تسمية الولد بتيم ـ فقط ـ فلا إشكال فيها.
ويمكن إزالة الخلل بوضع كلمة: ابن، أوغيرها ـ بين اسم الولد وبين اسم أبيه كأن يسمى مثلا: تيم بن علي. والله أعلم.