عنوان الفتوى: الشيطان يسعى بوساوسه للإفساد بين الزوجين

2010-10-26 00:00:00
أنا شاب أعمل مهندساً بإحدى دول الخليج، وقد تقدمت لخطبة فتاة من بلدي، والحق يقال بأنها متدينة ومحجبة، وبحكم أنني خارج البلد وليس عندي الوقت الكافي لآتي أكثر من مرة للزيارة بسبب طبيعة عملي فقد عقدت قراني عليها من أجل أن أعود لمكان عملي وأرتب إجراءات الفيزا لها قبل أن نعقد الفرح، حيث إنني لم أدخل عليها، بعد ذلك و أنا الآن أتحدث معها عن طريق الهاتف والانترنت فقد بدأت ألاحظ عليها تغيراً من ناحية عدم اكتراثها للمسؤوليات وأيضا اللامبالاة، بالإضافة إلى التركيز على أشياء جداً تافهة حيث إنها فتاة متعلمة و جامعية. كل ذلك جعلني في حيرة من أمري وأصبحت الأفكار تراودني حول كيف لي أن أستمر معها وهي بهذه العقلية، أنا لا أخفيكم بأنني بدأت أفكر في تركها لكنني أخاف أن أؤذيها من جراء ذلك وبنفس الوقت لا أشعر بالراحة معها يوما بعد يوم، الأمور تتفاقم حتى أصبحنا نتشاجر على أبسط الأمور ولا يكاد يمر أسبوع إلا ونتخاصم، أرجوكم بأن تساعدوني بنصيحتكم حيث إنني أعيش الآن في جحيم التفكير و أخاف أن أتركها وضميري يعذبني، وبنفس الوقت لا أعرف إن كنت سوف أعيش معها بسعادة؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما دامت زوجتك هذه ذات دين وخلق فلا تلتفت لوساوس الشيطان وامض في زواجك على بركة الله، واعلم أن الشيطان يسعى للإفساد بين الزوجين بمثل تلك الوساوس، وهو يجري من ابن آدم مجرى الدم، فاحذر من التمادي في ذلك.

ولا مانع من توجيهها إلى الاهتمام بالأمور النافعة وحثها على مكارم الأخلاق ومعالي الصفات، وينبغي أن تسلك معها في ذلك طريق الحكمة وتجتنب ما يثير الشحناء، وللفائدة راجع الفتوى رقم: 75931، والفتوى رقم: 22068.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت